Archaeology Birds Carnivores Flora Macroinvertebrate Rangeland Ungulates

Managment plan

Home

 

ملخص

نظرا للحاجة لمعرفة الوضع الحالي لرتبة المفترسات في محمية وادي رم تم القيام بمسح أولي لمدة أربعة أشهر ابتداء من 1/12/1998 و حتى 31/3/1999. كانت أهداف الدراسة كما يلي:

·  معرفة أنواع المفترسات الموجودة في محمية رم و توزيعها داخل المحمية.

·  تقدير المجتمعات التي تعيش بها هذه الأنواع.

·  فحص الوضع الحالي للموائل التي تعيش بها هذه الحيوانات و حالتها من ناحية الحماية.

·  تبيان الأنواع و المناطق المهمة في المحمية و وضع متطلبات الإدارة و الحماية لهذه الأنواع.

·  تقدير تأثير هذه المفترسات على السكان المحليين و العكس خاصة افتراس الثروة الحيوانية و الصيد.

تعتبر المفترسات دلائل جيدة على صحة النظام وذلك لانها تقع على قمة الهرم الغذائي مما يجعلهم موضوع مهم للدراسة.

      تم استهداف أنواع مختلفة من المفترسات في هذه الدراسة تتبع للعائلات الآتية: عائلة ذوات الأنياب ، عائلة القطط ، عائلة الضباع وعائلة الغريريات. تم القيام ب 62 يوم عمل ميداني استخدمت فيه ستة طرق ميدانية مختلفة للتأكد من وجود الأنواع المستهدفة في منطقة الدراسة أو عدمه. الطرق التي تم اختيارها كانت بناء على سلوك و نمط النشاط اليومي للأنواع المستهدفة.

      نتائج الدراسة الحالية تشير إلى الوجود الفعلي أو المحتمل لتسعة أنواع من المفترسات داخل المحمية: أربعة من هذه الأنواع تم تسجيلها واعتبارها كأنواع أساسية يجب أخذها بعين الاعتبار في الخطة الإدارية و في مراقبة المحمية المستقبلية، هذه الأنواع هي الذئب، الثعلب الأفغاني، الوشق، والقط البري. نوع رئيسي آخر لم يتم التأكد من وجوده خلال الدراسة لكن احتمالية وجوده كبيرة هو الضبع. هنالك أنواع أخرى رئيسة سجلت في السابق في منطقة رم ولكن لم يتم العثور عليها أثناء الدراسة لأسباب مختلفة: القط الرملي، ابن آوى و النمر العربي.

وجد أن المناطق التالية مهمة للحفاظ على مجتمعات حية من أنواع المفترسات الرئيسية في محمية رم:

1.      المنحدرات الجبلية التي تتأثر بأي أقل إزعاج و وجود النزازات المائية (جبل القطار). لذا تم اقتراح هذه المنطقة كمنطقة مركزية للمحمية.

2.      مناطق بها ينابيع سطحية (ينابيع لورنس و الشلالة).

3.      مناطق بها كثبان رملية ممتدة بشكل واسع و تتميز بغطاء نباتي أو إمكانية لتطور غطاء جيد في حالة توفير حماية مناسبة لها (القرة، وادي رامان، وادي أم عشرين)

4.      منطقة تعطي للمفترسات الضخمة ممر للعبور من المناطق التي تحتمي بها في الجبال الواقعة على الحدود مع السعودية الى المحمية (المنطقة المقترح اضافتها الى حدود المحمية والواقعة الى جنوب- جنوب شرق المحمية).

لايعطي حجم المجتمعات للمفترسات التي تم معرفتها من خلال هذه الدراسة تقديرات دقيقة لوضع هذه الدراسة تقديرات دقيقة لوضع هذه المفترسات في المحمية. كل الحيوانات التي تم تسجيلها في المحمية سجلت في أماكن أخرى في الأردن ما عدا النمر العربي

تواجه المفترسات العديد من المخاطر التي تهددها داخل وخارج المحمية .من المخاطر الرئيسية القتل المتعمد بسبب افتراس بعض هذه الحيوانات للثروة الحيوانية الأهلية ، استنزاف المصادر الطبيعية لغذائها ،وآخر ازعاجها في بيئتها  الأصلية. الطريقة التي يستخدم بها السكان المحلين الأرض تؤثر في النهاية على المفترسات التي تعيش هناك. كما وتؤثر أنشطة السياح على هذه الحيوانات في بيئتها الأصلية وقد تدفعها خارج المحمية من خلال المخيمات والحرائق وحركة السيارات والأنشطة الأخرى.

لكي يتم تحقيق أهداف المحمية على المدى القريب والبعيد، يوصى بالاجراءات التالية:

 · تم ملاحظة منطقة تقع للجنوب من المحمية تتاثر بشكل اقل بأنشطة السكان المحليين والسياح. ان ضم هذه المنطقة للمحمية واعادة تعريف الحدود على أساسها سوف يوسع المنطقة التي تتأثر بازعاج قليل كما وسوف تعطي المفترسات والحيوانات  الأخرى التي تتخذ من الجبال الحدودية مع السعودية مأوى لها فرصة للعبور الى المحمية.

 · تم اقتراح منطقة محايدة تمتد من جنوب المحمية الى الحدود السعودية جنوبا.

 · نظرا لما تشكله حركة المركبات والنشاطات السياحية المرافقة في تأثير على طبيعة المنطقة.حيث تعتبر هاتان المشكلتان من أهم المؤثرات على الحياة البرية من مفترسات وغيرها من أهم الكائنات في المحمية لذا فان تنظيم السياحة في رم تعتبر من أهم الأولويات لادارة المحمية بالشكل المطلوب.

 · تنظيم الرعي في المحمية.ان نقصان الغطاء النباتي من المحمية بسبب الرعي الجائر يؤثر بشكل مباشر على وجود ووفرة فرائس الحيوانات المفترسة .من الواجب ايقاف الرعي بشكل دائم في المنطقة المركزية المقترحة للمحمية في جبل الغطاء في واد بين اخرين:وادي الشلالةو برك لورنس (733-950E/32-300N  و  7-33-750E32-73و  800N على التوالي ) .

 ·  البدء بتعيين مفتشين وذلك لاشراكهم في نشاطات المحمية الادارية التي قد تؤثر على المقترحات مثل الرعي والصيد والتهريب  .

 ·  لقد قام العديد من السكان المحليين باستثمار أموال في مناطق داخل المحمية لاقامة أمور عديدة مثل سدود اسمنتية وآبار لجمع المياه وغرف تخزين .

 · يجب تطوير هذه المباني وذلك لتقليل الحوادث والاصابات التي تواجهها المقترحات وغيرها من الحيوانات البرية في المحمية  .

 · عدد كبير من السكان المحليين البدو يفضلون استخدام الطرق الصحراوية الخارجية بدلا من الطرق الاسفلتية للوصول الى العقبة  .

 · وان اجراء دراسة على هذه الطرق ومحاولة استخدام اسكان لها في المحمية ضروري وذلك في سبيل تقليل التأثير على الحيوانات المفترسة وغيرها من الأحياء البرية  .

 · يجب وضع التعليمات الواضحة ضد تسميم الحيوانات المفترسة في المحمية ويجب أن يتم مراقبة الصيد في المحمية ومعاقبة المخالفين عن طريق المحكمة .

 · يجب على ادارة المحمية أن تقوم بمجهود مشترك مع قسم التوعية والدراسات في الجمعية لتغيير صورة المفترسات عند السكان المحليين والتي يتم القضاء عليها بمجرد رؤيتها  .

 · يمكن مراقبة وضع المفترسات في المحمية أن يدل على نجاح الادارة في خطتها الادارية .

 · وان اختفاء أو زيادة عدد نوع رئيسي من المفترسات يمكن أن يشير الى تأثير الادارة على هذه الحيوانات  ، تم اقتراح الخطة المناسبة لمراقبة هذه الحيوانات  .

 · يجب القيام بدراسة منفصلة لمعرفة سلوك الذئب في المحمية وتأثيره على الثروة الحيوانية في رم  . كما ويجب دراسة حيوان الوبر في المحمية كفريسة محتملة للمفترسات  .

 ·       يجب اجراء دراسة للمفترسات في المنطقة الواقعة الى جنوب المحمية حتى حدود السعودية باعتبارها منطقة هامة للمفترسات الكبيرة كالضبع، الذئب، النمر والوشق.

 

I SUMMARY I ARABIC SUMMARY II.  ACKNOWLEDGEMENTS
1 .  INTRODUCTION 2 .  METHODS 3 .  RESULTS AND DISCUSSION
4 .  RECOMMENDATIONS 5 .  REFERENCES SITED APPENDICES