Arabic
Summary
ملخص عربي
|
أقيمت
دراسة المراعي في الفترة ما بين نيسان 1999 و
شباط 2001. و قد قسمت الدراسة الى ثلاث مراحل و
هي:
-
المرحلة الأولى في فصل الربيع و
قد جرت في الفترة من 19 الى 28 نيسان 1999.
-
المرحلة الثانية في فصل الصيف و
قد جرت في الفترة من 18 الى 28 آب 1999.
-
المرحلة الثالثة في فصل الشتاء في
الفترة من 14 الى 18 كانون ثاني 2000 و الفترة من 4
الى 7 شباط 2001.
في سبيل
تسهيل الدراسة، فقد جرى تقسيم المحمية الى 34
مربع بمساحة 16كم2لكل منها.
تضمنت
الدراسة ميداني بحث و هي:
-
تعداد الماشية المتواجدة في
المحمية: و قد أجريت هذه العملية مرتين في كل
مرحلة و بالتالي فقد جرى ست عمليات تعداد
للماشية في المحمية و ذلك في سبيل معرفة
التغير في حركة و أعداد الماشية في فصول السنة
المختلفة. تضمن هذا الجزء من الدراسة تعداد
للماشية الصغيرة من ماعز و خرفان و الماشية
الكبيرة (الجمال).
-
التوزيع النبتي: أجريت هذه
الدراسة مرة واحدة أيضا في المرحلة الأولى في
فصل الربيع. قسمت هذه الدراسة المحمية إلى ست
تنوعات حيوية اعتمادا على نوع النباتات
السائدة و تغطيتها النسبية لمساحة الدراسة.
الهدف الرئيسي من هذا الجزء من الدراسة هو
الربط بين النشاط الرعوي و الأنواع النبتية
الموجودة في المنطقة الواحدة.
النتائج
العامة أظهرت وجود ضغط رعوي ،من الماعز و
الخرفان، في فصل الربيع في حين أن هذا الضغط
يتضاءل في باقي المواسم. و يواجه الجزء الغربي
في المحمية (وادي مرصد و وادي رمان) الضغط
الأكبر من الرعي.في فصل الربيع. أما الرعي في
باقي مواسم السنة فهو موزع نسبيا بشكل متساوي
على جميع أجزاء المحمية مع وجود زيادة في وادي
رم مقارنةبباقي المناطق الأخرى.
أما فيما
يخص الجمال، فقد أظهرت الدراسة أن وسط
المحمية (وادي رم و ولدي أم عشرين) يواجه ضغط
رعوي كبير و خاصة في فصلي الربيع و الصيف. أما
في فصل الشتاء فإن الجمال تتركز بشكل خاص في
قرية رم حيث تستخدم في السياحة.
بعد إظهار
النتائج العامة للدراسة، جرى دراسة الفروقات
و التشابهات مل بين هذه الدراسة و الدراسة
الاقتصادية الاجتماعية. جرى أيضا دراسة
العوامل التي أدت إلى وجود هذه الفروقات و
التشابهات.
نتائج
التوزيع النبتي أظهرت أنه لا يوجد علاقة
واضحة ما بين التوزيع النبتي و أعداد الماشية
في منطقة الدراسة. و استنتج أن وجود الماشية
مرتبط بشكل أكبر مع وجود القرى و توزيع السكان
و حركتهم. أما بالنسبة للجمال، فقد أظهرت
الدراسة وجود علاقة أوضح ما بين أعداد الجمال
في المناطقالمختلفة و التوزيع النبتي و لكن
مع ذلك فإنه لا يمكن نفي وجود علاقة ما بين
توزيع الجمال و النشاط الإنساني.
مع نهاية
الدراسة، خرج الفريق ببعض التوصيات التي
تتلخص بما يلي:
-
أدارة الرعي في المحمية و ذلك عن
طريق تصميم خطة رعوية. هذه الخطة ستساعد في
حماية بعض المناطق
التي تواجه ضغط رعوي كبيرو مثل شمال وادي أم
عشرين و وادي رمان بشكل عام.
-
الحاجة لفهم أفضل لحركة السكان
المحليين في المحمية و ذلك لعلاقتها المباشر
بالرعي.
-
إجراء تعداد الماشية مرة كل عامين
و بالتالي فإن التعداد القادم من المفروض أن
يبدأ في نيسان 2001.
-
إجراء دراسة التوزيع النبتي مرة
كل خمس سنوات و بالتالي فالدراسة المستقبلية
من المفترض أن تقام في نيسان 2004.
تصميم برنامج مراقبة للرعي في
المحمية يتضمن إقامة مسيجات-
![]()
Acknowledgments Abstract Arabic Summary Introduction Team Composition Materials & Methods Results & Discussion Recommendations References Appendices